تسريب خطير يهز أروقة حماس ، بعدما كشف مصدر من داخل مكتب خالد مشعل ، يزعم أنه بطلب وضغط اسرائيلي قطري نُصب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي
تسريب خطير يهز أروقة حماس مصدر من داخل مكتب خالد مشعل ، يزعم أن خليل الحية نُصب رئيا للمكتب السياسي بطلب وضغط اسرائيلي قطري
مساحة إعلانية
عاصفة في أروقة حماس: ضغوط إسرائيلية-قطرية مزعومة لتنصيب "خليل الحية" رئيساً للمكتب السياسي
غزة / الدوحة – في تطور دراماتيكي ينذر بزلزال سياسي داخل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كشف مصدر رفيع المستوى من داخل مكتب القيادي البارز خالد مشعل عن تفاصيل تسريب خطير يشير إلى تحركات إقليمية ودولية غير مسبوقة تهدف إلى إعادة هندسة قيادة الحركة.
وبحسب المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه، فإن أروقة صنع القرار داخل الحركة تشهد حالة من الغليان والاستنفار، إثر تقارير تلقاها مكتب مشعل تفيد بوجود طلب وضغط مشترك من أطراف إسرائيلية وقطرية لفرض خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحماس في المرحلة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن الضغوط المذكورة تأتي في سياق محاولات إعادة تشكيل خارطة القيادة الفلسطينية بما يتلاءم مع ترتيبات اليوم التالي للحرب، وسط حديث عن تفضيل عواصم إقليمية وغربية لشخصيات تُصنف على أنها تمتلك مرونة أكبر في إدارة ملفات التفاوض.
و أثار هذا التسريب حالة من الانقسام الحاد والامتعاض الشديد بين قيادات الصف الأول، حيث اعتبر جناح واسع داخل الحركة أن مثل هذه التدخلات تمثل "خطاً أحمر" ومساساً استراتيجياً باستقلالية قرار حماس وآليات اختيار قياداتها الداخلية الشورية.
حيث يواجه تيار خالد مشعل هذه الضغوط بحذر شديد، وسط ترقب لردود فعل حاسمة قد تعيد خلط الأوراق وتؤدي إلى مشهد تنظيمي معقد يصعب التنبؤ بمآلاته، خصوصاً في ظل الحساسية المفرطة التي تتسم بها العلاقة بين الأجنحة المختلفة للحركة في الشتات والداخل.
و يأتي هذا التسريب في توقيت باللغة الحساسة، حيث تمر حماس بمنعطف تاريخي وعسكري وسياسي دقيق. ويتساءل مراقبون للشأن الفلسطيني عما إذا كانت هذه الضغوط ستنجح في كسر الجمود وتمرير سيناريو "خليل الحية" أم أنها ستشعل صراعاً خفياً وعلنياً على السلطة والنفوذ داخل هرم القيادة الحمساوية، مما قد يغير وجه الحركة لسنوات طويلة قادمة.
