عاجلمقالات وآراء
هل أصبحت الكافيهات مخبأً لقيادات حماس
الكافيهات ليست مخبأً للقيادات في كل مرة يُستهدف فيها المدنين داخل المقاهي يتبين وجود قيادات أو عناصر من حماس داخل مقهى هل أصبحت المقاهي وأماكن تجمع المدنيين أماكن مناسبة لاختباء المطلوبين للاحتلال؟
Super Admin ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
إعلانات
مساحة إعلانية
الكافيهات ليست مخبأً للقيادات
في كل مرة يُستهدف فيها المدنين داخل المقاهي يتبين وجود قيادات أو عناصر من حماس داخل مقهى
هل أصبحت المقاهي وأماكن تجمع المدنيين أماكن مناسبة لاختباء المطلوبين للاحتلال؟
18 -08- 2026 – إستهداف مقهى في منطقة الميناء : استشهاد 6 وإصابة 14 في غارة إسرائيلية على مقهى في منطقة الميناء، الميان يزعم أن قادة من حماس كانوا داخل المقهي .
31 -05- 2026 – استهداف مقهي في منطقة الميناء : استشهاد 3 وأصيب 12 في غارة إسرائيلية على مقهى كان مكتظًا بالناس المحتفلين ، والمستهدفين هم عنصرين تابعين للقىىىام داخل المقهي .
30 -06- 2025 – استشهداف مقهى الباقة في غزة: استشهد 40 شخصًا، و زعمت الكيان أن المستهدفين عناصر لحماس يحلسون داخل المقهي .
11 -11- 2024 – مقهى المواصي: استشهد عدد من المواطنين في غارة على مقهى في منطقة المواصي وزعمت اسرائيل أن المستهدفين هم عناصر لحماس كانوا يوزعون الراتب علي عناصرهم .
بعد كل ما دفعه أهل غزة من دم ودمار، أليس من المفترض أن تكون الأولوية لحماية ما تبقى من المدنيين؟
إذا كانت إسرائيل تستهدف شخصًا مطلوبًا، فهي تتحمل مسؤولية قرار القصف وما يترتب عليه من قتل للمدنيين. لكن حماس أيضًا ليست فوق المساءلة. عليها أن تجيب: لماذا يوجد عناصرها وقياداتها في أماكن يعرفون أنها مكتظة بالناس، وهم يعلمون أنهم مطاردون؟
في غزة، المواطن لا يملك ملجأً ولا قرارًا عسكريًا ولا قدرة على حماية نفسه.
فلماذا يُطلب منه أن يدفع ثمن حرب لا يقررها؟
كفى اختباءً خلف المدنيين، وكفى تحويل موت الأبرياء إلى مجرد خسائر.
المدني الغزي ليس درعًا بشريًا، والمقهى ليس غرفة عمليات، ودماء الناس ليست ثمنًا لحماية أي قيادي.
ومن يرفض هذا السؤال اليوم، فليتذكر أن من يدفع الثمن ليس القيادي الذي يحتمي، بل المواطن الذي يجلس أمامه يحتسي قهوته
